‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل

اختتام ورشة لتدريب الصحافيين على كتابة بحوث السوق وتحليل البيانات في الديوانية


أكد نيوز / علي الخليفاوي

اختتمت الأكاديمية الألمانية في مدينة الديوانية، اليوم الثلاثاء، ورشة لتدريب الصحافيين على كتابة بحوث السوق وجمع البيانات واستخلاص النتائج، فيما دعا المتدربون المنظمات الدولية الى شمول المحافظة بمزيد من الورش لزيادة مهاراتهم. وقال منسق ومدرب الأكاديمية الألمانية، ياسر إسماعيل، في حديث إلى (أكد نيوز) إن "محافظة الديوانية كانت من ضمن المحافظات المشمولة في البرنامج التدريبي الذي تضمن ثلاث ورش تدريبية لتطوير مهارات الصحافيين وزيادتها"، مشيراً إلى أن " المتدربين الذين شاركوا في الورشة تدربوا على كتابة بحوث السوق وكيفية جمع البيانات واستخلاص النتائج" ، وأوضح اسماعيل، أن" البرنامج الذي أعدته الأكاديمية الألمانية في محافظة الديوانية سيشمل ورش تدريبية لفنون الصحافة الاستقصائية ، والتحقق من المحتوى الالكتروني"، لافتاً إلى أن "الورشة شملت تدريبات ميدانية بغية تمكين المشاركين على استخلاص النتائج الاستبيانية وتمكينهم على ممارسة إعداد التقارير والدراسات". من جانبها أكدت الصحافية، إسراء فاضل في حديث إلى (أكد نيوز) على "ضرورة شمول الصحافيين الشباب في مدينة الديوانية بمزيد من ورش وتدريبات المنظمات الدولية لتطوير مهاراتهم وخبراتهم، والتي تقتصر في بغداد وكوردستان وتحرم منها محافظات الوسط والجنوب". من جهته قال الصحافي، علاء البصري، في حديث إلى (أكد نيوز) أن" المواد التي قُدّمت خلال الورشة التدريبية كانت غاية في الأهمية ، وقد اكتسب المتدربون معلومات قيمة ومهارات جديدة تمكنهم من العمل باحترافية عالية ، ونأمل من الأكاديمية زيادة الورش والتدريبات في المحافظة لتشمل الفنون والمهارات الصحافية الأخرى"/ أنتهى.



Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

مركز(Call Center) المدعوم من (IMS) يقيم ورشة تدريبية لتمكين المؤسسات الإعلامية المحلية في الديوانية من التمويل الإعلاني


علي الخليفاوي – أكد نيوز
نظم مركز (Call Center) المدعوم من منظمة دعم الإعلام المستقل (IMS) بالتنسيق مع جمعية مكافحة التدرن في الديوانية ورشة تدريبية تعنى بالتسويق الإعلامي بغية دعم المؤسسات الإعلامية المستقلة في المحافظة ، إذ أوضح المشاركون إن المنهاج التدريبي في الورشة استهدف نقاطاً هامة أسهمت في التعرف على العديد من الطرق والوسائل المناسبة لجذب المعلن مع الحفاظ على إستقلالية المؤسسة الإعلامي ومهنيتها في العمل. وقال مدير مركز (Call Center) المدّرب ياسر اسماعيل في حديث إلى (أكد نيوز) ،إن " المركز نظم ورشة التسويق الإعلامي بدعم من منظمة دعم الإعلام الدولي المستقل (IMS) الدنماركية ، وبالتنسيق مع جمعية مكافحة التدرن ، إلى عدد من المؤسسات الإعلامية المستقلة في المحافظة ، بغية تمكين تلك المؤسسات وجعلها قادرة على جذب الاشتراكات التي تسهم في تكوين مصدر تمويل مستقل لها". وأوضح إسماعيل ، أن" التطور التكنولوجي ولجوء غالبية المنتجين إلى استخدام مواقع التواصل الإجتماعي كدعاية رئيسة للترويج عن منتجاتهم ، جعلت مصادر التمويل المستقلة غائبة في المؤسسات الإعلامية في المحافظة". مشيراً إلى أن "الورشة التدريبية تضمنت تمكين المتدربين لإستحصال الاشتراكات والإعلانات بفنون حديثة تسهم في توفر القناعة لدى المنتِج بأهمية الإعلام وأثره في ترويج منتجاته".
مؤكداً على أن "المركز سيقدّم الدعم الفني والتدريبي لضمان إستقلالية المؤسسات الإعلامية في المحافظات". من جهتها اعتبرت رئيس تحرير وكالة المنار نيوز ، منار الزبيدي، في حديث إلى (أكد نيوز) إن " أغلب المؤسسات في المحافظة تعاني من ضعف الموارد المالية ، ولعل السبب يعود إلى سطوة المؤسسات الحزبية والحكومية وتفردها بالإعلانات ، الأمر الذي جعل تلك المؤسسات تضطر إلى الإستغناء عن خدمات الكثير من مراسليهم" ، لافتة إلى أن " الورشة التدريبية فتحت للمتدربين العديد من الآفاق التي تمكنهم من التعامل بأساليب فنية حديثة تسهم في إقناع المعلن بأهمية الإعلان بواسطة الإعلام التقليدي لما له من أثر إيجابي كبير يعود على منتجه". فيما أوضح المتدرب حيدر الكلابي في حديث إلى (أكد نيوز) ، أن " للتسويق بشكل عام عوامل داخلية وخارجية لها دوراً كبيراً في إضافة قيمة مهمة للمسوق ". مشيراً إلى أن " تلك الورشة أسهمت في تعليمنا وإدراكنا الكثير من الخطوات والطرق عن كيفية إستخدام نقاط القوة واستغلالها في معالجة نقاط الضعف التي تعاني منها المؤسسة". وكانت منظمة دعم الاعلام الدولي المستقل (IMS) International Media Support ، الدنماركية، أعلنت في (مطلع آذار 2016)، إنهائها دراسة وبحثا لجمهور الصحف اليومية العراقية، فيما أكد الباحثون انها الأحدث بين الدراسات البحثية الميدانية التي أسهمت في معرفة اتجاهات وسمات وتفضيلات قراء الصحف اليومية ، فضلاً عن دوافعهم واستخداماتهم /انتهى.



Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

شاب عشريني يلقى حتفه في نهر الديوانية

حيدر البالغ من العمر "25" عاماً يلقى حتفه غرقاً في نهر الديوانية اليوم 23 / 6 / 2016م







Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

أزمة كبيرة تضرب القطاع الخاص في الديوانية ومقاوليها يطالبون بأنصافهم

تقرير : علي الخليفاوي
اكدت غرفة تجارة الديوانية على مرور القطاع العام بازمة كبيرة وخاصة بعد هجرة الكثير من التجار خارج البلد بسبب ما يمر به من ازمات ، في ما اشار بعض اعضاء اتحاد المقاولين الى تعمد الحكومة لاضعاف القطاع الخاص وعدم صرف مستحقاتهم المالية للمشاريع التي انجزوها ماتسبب بافلاس الكثير منهم .
وقال مدير غرفة التجارة محمود الليثي في حديث الى (اكد نيوز) على هامش أمسية رمضانية اقامتها الغرفة بذكرى مرور 55 عاماً على تأسيسها ان ” القطاع العام في هذه الفترة يمر بأزمة كبيرة وتحت ضغوطات كثيرة ، لذلك فأننا من خلال هذه الفعاليات نسعى لحل مشاكل أعضاء الغرفة ووضع السبل اللازمة لعلاجها، اضافة الى معرفة احتياجات أعضاء الأسرة التجارية وجعلهم يشعرون بأن الغرفة وجدت من أجلهم”.
محمود الليثي مدير غرفة التجارة
وأكد الليثي على ان “الكثير من التجار نزحوا للبلدان الأخرى بسبب الأزمات السياسية والأمنية والمالية ، ونحن بدورنا نحاول خلق الجو التعاوني المناسب للحد من الهجرة التجارية”.
من جانبه اشار عضو إتحاد المقاولين سعد جواد كاظم ان “مصداقية الحكومة تجاه القطاع الخاص معدومة جداً ، بسبب أن الحكومة أوعدت تجار الأعمال بوعود كبيرة إلا أنها لم تفي بأيِ وعدٍ منها “. 
واشار كاظم الى ان ” أغلب أعمال الحكومة منذ نهاية عام 2003 وحتى اللحظة هي ترقيعات عشوائية لمشاريع متوقفة منها مرقد الأمام أبي الفضل (ع) والعديد من الجسور ، فضلاً عن 120 مدرسة متوقفة إلى حد اللحظة”.
واضاف أن “الحكومة تعمل جاهدة من أجل تحطيم القطاع الخاص من خلال جذبهم تجار ومستثمرين تابعين لهم ، مما ساهم في تحطيم تجار الأعمال في المحافظة الأمر الذي أدى إلى بيعهم ممتلكاتهم وإفلاس العديد منهم “، مطالباً الحكومة باتخاذ إجراءات وخطوات سريعة لدعم القطاع الخاص وتسليم رجال الأعمال والمقاولين كل أموالهم المستحقة ، فضلاً عن إنشاء رؤى صحيحة للاستثمار وعدم إخضاعهِ للمادة 13”.انتهى

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

الديوانية تستقبل قرار الحكومة العراقية القاضي بإلغاء البطاقة التموينية ، بموجة رفض عارم ومواطنوها يؤكدون مدينتنا ستكون المتضرر الأكبر كونها الأكثر فقرا في البلاد


الديوانية – برق /تقرير / نبيل الجبوري – علي الخليفاوي

حين يتكلم الوجع الذي يحمله صاحب عائلة يبلغ تعدادها ثمانية عشر نسمة ولا يملك من الدخل الشهري سوى راتبه التقاعدي الذي يتسلمه كل شهرين ، لانجد من المبالغة حينما نصف قرار الحكومة العراقية القاضي بإلغاء البطاقة التموينية وتوزيع مبالغ نقدية بدل عن مفرداتها باعصار ساندي رغيف الخبر العراقي الذي خلف ردود أفعال غاضبة لدى مواطني محافظة الديوانية المدينة الأكثر فقرا في البلاد


عمي طلقة بالكْصة ولا إلغاء الحصة
.

هكذا بداء الحاج جواد بالتعبير عن ردة فعلة الغاضبة حينما كان يجب على سؤال فريق وكالة انباء الديوانية / برق/ له عن رأيه تجاه قرار الحكومة العراقية بتخصيص مبالغ نقدية بدل مفردات البطاقة التموينية واضاف "ان القرار شكل لنا صدمة كبيرة وله نتائج سلبية ويضر بحياة الناس خصوصا هنا في مدينتنا الفقيرة التي يتشكل غالبية سكانها من الطبقة الفقيرة و تمثل لها البطاقة التموينة حاجز الصد الاخير الذي تستند عليه لمواجهة تردي الواقع الاقتصادي والمعيشي وارتفاع معدلات البطالة بشكل كبير وتابع الحاج جواد مستدركا "ولو هي حصة قليلة ونوعيتها رديئة، لكن هي وباعتراف الجميع مصدر العيش الأساسي لملايين المواطنين". مطالبا الحكومة بالتراجع الفوري عن القرار.

هذا القرار خاطئ وسيزيد من نسب الفقر ولن يملأ إلا بطون التجار

وبدوره يصف المواطن سعد عبد"(28عاماً) القرار بــ"المجحف" . مؤكداً ان" البطاقة التموينية هي مصدر معيشة المواطن الفقير ، وهذا القرار خاطئ وسيزيد من نسب الفقر ولن يملأ إلا بطون التجار ولا يهدف إلى خدمة الشعب ، لأن الغالبية كسبة تبحث طول النهار عن لقمة العيش ، وهؤلاء لايمكنهم شراء المواد الغذائية الباهظة الثمن ".

ويوضح عبد لـ"برق" متسائلاً"أنا سائق مركبة "تاكسي" وعائلتي تتألف من اربع افراد فهل يستطيع المسؤول العيش بمبلغ "45,000" دينار شهرياً ؟!.ويضيف ساخراً "بالنسبة لي، لا أعتبر أن حياتنا بدون وجود الحصة التموينية"، ستكون افضل من فرصة البحث عن نداء في الشوارع المزدحمة بسيارات السايبة، حسب قوله.

قرار الحكومة سيتسبب بتجويع الشعب بطريقة غير مباشرة


اما المواطن نور محمد كاظم (31عاماً) اعتبر" أن قرار رئاسة الوزراء سيتسبب بتجويع الشعب بطريقة غير مباشرة ، وهذا ما اتضح من ارتفاع أسعار المواد الغذائية بعد صدور القرار بليلة واحدة ". مشيراً الى ان " الهدف من القرار خدمة مصالحهم الشخصية لا مصالح الشعب". على حد تعبيره.

من جانبه أضاف المواطن الحاج مطلب جودة "(55عاماً) إلغاء البطاقة التموينية قرار مجحف بحق المواطن العراقي ، ومن المفترض ان لا يطبّق في العراق لأن غالبية الشعب من ذوي الدخول المحدودة "مشيراً إلى ان مبلغ "15,000 دينار" لا يكفي لمعيشة يومين وليس شهراً كاملاً لعائلة تتألف من "15 فرداً ".

وأوضح عباس فاضل صاحب محل لبيع المواد الغذائية ان " الدولة العراقية دولة مؤسساتية غير منضبطة ، وإلغاء البطاقة التموينية دون توفير البديل خير شاهد على ضعف وركاكة إجراءات وقرارات الحكومة ".

ثم يوجه فاضل حديثه للحكومة قائلا إن "عليها أن تلفت إلى الشعب العراقي وأن تشرع بتوزيع عائدات النفط و تُحسن مفردات البطاقة بدلاً من إلغائها الذي سيفرغ جيوب الفقراء ويملأ قاصات تجار الأزمات"، حسب قوله.

لافتاً إلى ان "واجب الدولة هو رعاية المواطن والعمل على توفير كل أسباب العيش الرغيد للمواطن العراقي لأن العراق بلد الميزانيات الانفجارية ".


لابد من إنزال وزن الشعب من خلال مبلغ لـ "15 الف دينار"

وأشار المواطن محمد عبد الزهرة (33عاماً) إلى إن " للاحتكار طرق عدة منها خلق الفوضى بين الناس حتى يتمكن من الحصول على اكبر قدر ممكن من الأهداف ، وهذا ينطبق على قضية البطاقة التموينية تماماً ، فقرار إلغائها سبب فوضى عارمة بين صفوف الشعب من خلال تباين الآراء مابين قبول ورفض من باب ، وهم يغتنمون من الباب الآخر ، لكن هناك بعض الفوائد لطرفي المعادلة الشعب والحكومة ، فالشعب لابد من إنزال وزنة من خلال المبلغ المقرر "15 إلف دينار" وهذا يكفي لشراء "لفة فلافل" واحدة باليوم)". لافتاً الى أن "الحكّام يحكمون ويتسلطون على رقاب هذا الشعب الذي لا حول ولا قوة ، ونستنتج من هذا إنهم وجهان لعملة واحدة .

وبينما تؤكد الحكومة، من جانبها أن القرار جاء للمصلحة العامة، ولاختصار الطريق والتخلص من مشاكل توزيع مفردات التموينية والفساد المرافق لها، إلا إن هذا الرأي لا يبدو مُقنعاً لشرائح واسعة من المواطنين."يرى الخبير الاقتصادي حسن هادي (44 عاماً) إن "قرار الإلغاء من عدمه لا يؤثر على المواطن العراقي"، لافتا إلى إن "البطاقة ملغاة أصلاً وموادها لاتصل إلى المواطن بالشكل الكامل والصحيح".

 

ويوضح هادي، لـ"برق" قائلا "العراق بلد يمتلك ثاني احتياطي في العالم نفطي وبالتالي يجب أن يشعر المواطن بقيمته وكرامته كما هو الحال في دول العالم النفطية"، مؤكداً أن "القرار ، قد يدفع المتضررين الذين يعتبرون البطاقة التموينية شريان الحياة إلى التظاهر"، حسب تعبيره.

 

داعيا من جانب أخر ، الحكومة إلى "توفير الدعم للزراعة وخصوصا مادتي الحنطة والشلب"، مشدداً على ضرورة العمل على وضع الضوابط والإجراءات الصحيحة والصارمة للسيطرة على الأسعار والسوق للحيلولة دون الوقوع في فخ الاحتكار وجشع ذوي النفوس الضعيفة.

 

وكان مجلس الوزراء قرر في جلسته الثامنة والأربعين، التي عقدت أمس الثلاثاء ،إلغاء البطاقة التموينية المطبقة حالياً والاستعاضة عنها بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع (15) ألف دينار لكل فرد.

 

ولاقى القرار ردود فعل لافتة، أبرزها إعلان كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، عن رفضها للقرار في حال عدم توفير البدائل المناسبة لتأمين الحصة الغذائية للمواطن، مؤكدة في الوقت ذاته على أن التطبيق الصحيح لهذا القرار سيوفر الكثير من الأموال المهدورة على شراء مواد غذائية فاسدة.

وفي تطور متصل بموجة ردود الافعال التي خلفها القرار اعلن رئيس الحكومة نوري المالكي، اليوم الخميس، ان مبلغ الـ15 الف دينار والمخصص لتعويض الغاء البطاقة التوينية قد يزداد إلى 25 الف دينار. وقال المالكي في تصريح لفضائية العراقية الرسمية وتابعته "برق"، إن "مبلغ الـ15 الف دينار قد يزداد إلى 25 الف دينار".

 

وكانت وزارة التجارة العراقية، قلصت في 2010، مفردات البطاقة التموينية إلى خمس مواد أساسية هي مادة الطحين، والرز، والسكر، والزيت، وحليب الأطفال.

 يذكر أن غالبية العراقيين يعتمدون على ما يزوده بهم نظام البطاقة التموينية الذي دعمته الامم المتحدة عبر برنامج (النفط مقابل الغذاء) منذ بدء الحصار الدولي على العراق في العام 1991، وتشمل مفردات الحصة التموينية للفرد الواحد الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والبقوليات كالعدس و الفاصوليا و الحمص، فضلاً عن حليب الاطفال، ويتم الحصول عليها عن طريق البطاقة التموينية بمبلغ 500دينار فقط في حين تصل قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية إلى نحو 12الف دينار. //انتهى

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

مجلس محافظة الديوانية.. يتخذ قراراً بمنع الشركات الحاضنة والداعمة للإرهاب من الحصول على مشاريع داخل المدينة ويقر الشروع ببناء سايلوات عمودية



الديوانية برق / علي الخليفاوي
شكل مجلس محافظة الديوانية خلال جلسته المنعقدة اليوم لجنتين لمتابعة الشركاتالحاضنة للإرهاب. 
وقال رئيس مجلس المحافظة جبير الجبوري لـ"وكالة انباء الديوانية برق " ان: مجلسالمحافظة أتخذ قراراً بتشكيل لجنة لمتابعة الشركات الحاضنة والداعمة للارهاب في المحافظة ومنعها من الحصول على مشاريع في المحافظة".مشيرا الى ان هذا القرار أُتخذ للحفاظ على أمن المدينة من دخول الإرهاب إليها.
واضاف الجبوري ان المجلس اقر الشروع بتنفيذ بناء  سايلوات عمودية في المحافظة.لافتا الى انه رأس وفداً من مجلس المحافظة  ضم مدير زراعة الديوانية والتقى بوزير الزراعة وحصل على موافقته المبدئية بخصوص إدخال عشرين ألف دونم مزروعة بالشلب "رز العنبر" ضمن الخطة الزراعية لهذا العام"./انتهى

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

حملة إعلامية لمكافحة الفساد تطلقها هيئة النزاهة في الديوانية



الديوانية – برق / علي الخليفاوي
اطلقت هيئة النزاهة في الديوانية وبالتعاون مع منظمة موطني حملة إعلامية لتوعية وتثقيف المواطنين بأهمية الثقافة الاجتماعية والطرق المناسبة لمكافحة الفساد في المحافظة
وقال معاون مدير عام هيئة النزاهة حسين سالم سعدون لـ"وكالة أنباء الديوانية برق" أن :" الحملة تهدف الى توعية وتثقيف المواطنين بأهمية محاربة الفساد بطرق ثقافية واجتماعية , وتابع سعدون" كلما زاد المواطن وعياً وإدراكاً كلما تلاشت قاعدة المفسدين.
لافتا لى أن " الحملة تاتي في سياق التأكيد على مبدأ الشفافية في التعامل مع المواطن في كافة الأمور , وإيصال المعلومة من خلال وسائل الاعلام للحد من الفساد المستشري في المؤسسات الحكومية ./انتهى

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

المنظمة الدولية "IREX" تقيم ورشة تدريبية حول آليات الإبلاغ عن العنف ضد المرأة في الديوانية


تقرير – علي الخليفاوي 


أقامت المنظمة الدولية "IREX" ورشة تدريبية حول آليات الإبلاغ عن العنف المنزلي للصحفيين والمدونين ومراسلي الصحافة الالكترونية ولمدة ثلاثة أيام إبتداءاً من الخميس المصادف 23 / 8 / 2012م على قاعة فندق الديوانية السياحي .
تناولت الورشة انتهاكات حقوق المرأة القانونية والشرعية ، وقد ضمت "25" متدرب ومتدربة من الإعلاميين والصحفيين وناشطي في مجال حقوق الإنسان وبعض من منظمات المجتمع المدني ، وذكرت المدّربة الصحافية منار عبد الأمير الزبيدي قائلةً :" تناولت الورشة في يومها الأول آليات الإبلاغ عن الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة على وجه الخصوص والحديث بشكل موسّع عن حقوقها القانونية والشرعية وما يليها من منظمات ومواثيق دولية والإعلان العالمي لحقوقِ الإنسان ، تخللتها مشاركة لقاضي محكمة الأحوال الشخصية في الديوانية كاظم الزيدي الذي عرض علينا معلومات دقيقة وموجزة للحقوق الدستورية للمرأة في القانون العراقي ". 
وأضافت :" تناولت الورشة في يومها الثاني مهنة الصحافة والإعلام وتوظيفها لتحشد الرأي العام للمطالبة والدعوة والإنصاف بحقوق المرأة ، وقد جاء هذا البرنامج كجزء من مشروع منظمة الـ"IREX" حيث تم تدريبنا واختيارنا كمدربين دوليين بعد الورشة التي أُقيمت في أربيل والتي حزت فيها على المرتبة الأولى لمحافظة الديوانية والثانية على مستوى العراق ، وقد استهدفت ورشتنا شرائح المدونين والإعلاميين في مدينة الديوانية بعد إن أقيمت في محافظتي " البصرة وبابل " والهدف منها هو إدراك حقوق المرأة ورفض الانتهاكات ، وستكون تكملة لمشروع منظمة الـ"IREX" في ورشات قادمة ".
وزادت :" رغم إن المتدربين الحاضرين في الورشة هم مؤمنين بقضية المرأة وحقوقها ، إلا إننا اليوم تعمقنا في هذه القضية ، ولاحظت هناك تعظيماً لدور المرأة في المجتمع من خلال المقترحات والمشاركات التي طُرحت في الورشة كإقامة الدورات التثقيفية ، وهذا يدل على إيمانهم وتمسكهم بهذا المبدأ ".

فيما تحدّث المحامي عيسى الكعبي قائلاً :" نحن بحاجة إلى هكذا ورش تدريبية ، خصوصاً بعد ما عرفنا في الفترة الأخيرة وبسبب الوضع الاقتصادي والمعاشي أصبح العنف ضد المرأة منتشراً ، وظاهرة موجودة في المجتمع العراقي ، وأعتقد آن الأوان لتسليط الضوء المستمر من قبل منظمات المجتمع المدني ومؤسسات الإعلام الموجودة في المدينة حول هذه الظاهرة ، ومعرفة إن للمرأة حقوق وقوانين لحمايتها من العنف ".
وأضاف :" القانون العراقي عالج الكثير من هذه المواضيع ولكن للأسف إن عدم إطلاع المرأة العراقية على هذه الأمور بشكل جيد جعلها لا تعرف بوجود حقوق لها وقوانين تحميها ، أما عن الورشة فقد كانت جيدة وفيها معلومات قيمة وغنية ونوع من الاستفادة للإعلاميين والصحفيين المشاركين فيها ".
وقد أشار الكاتب والمدون حبيب السعيدي إلى إن :" مسألة العنف ضد المرأة من المسائل المهمة والخطيرة في المجتمع ، وإن تسليط الضوء عليها يعتبر من الأولويات لكل منصف ، باعتبار إن استقامة حياة المرأة وعلى الصعيدين النفسي والبدني لهما دوراً كبيراً في إيجاد مجتمع متكامل ، أو له نزوع نحو الكمال ".
واستدرك إن :" الدورة حسب ما رأينا لها مقومات النجاح من حيث نوعية المشتركين ومالهم من دور كبير جداً في إمكانية تسليط الضوء على مسألة العنف ، وإمكانية إيجاد نوع من التفاعل الجاد بين منظمات المجتمع المدني والجهات الإعلامية للوصول بالمجتمع إلى حالة من الثقافة والإدراك لحقوق المرأة في البلاد ، ولعل أهم الحلول للمشكلة هو إيجاد إستراتيجية لدى الحكومة ، وتأخذها في خطتها وتعمل على تهيئة مقدمات تحقيق تلك الإستراتيجية من خلال إيجاد الإعلام الهادف الجاد القائم على أساس دراسة وثقافة عميقتين للمشكلة".
وأضاف السعيدي :" ختاما نأمل تكرار مثل هذه الدورات أو الورش لأن من شأنها أن ترسخ في الأذهان إن هناك مظلومية على المرأة "إلام والأخت والبنت والزوجة" بل والأسرة بشكلٍ عام ".
من جهتها قالت الناشطة النسوية كريمة الطائي :" تناولت الورشة مواضيع شاملة عن العنف التي تتعرض له المرأة "العنف المنزلي" ودور الإعلام في الدفاع عنها وخلق صورة جميلة لها ، وكلنا أملٌ في تعاون الإعلام ومنظمات المجتمع المدني للحد من العنف بصورة عامة سواء كان ضد المرأة أو الرجل أو الأطفال ، فالظاهرة يمكن معالجتها من خلال تكرار الورشات التدريبية ، إضافةً إلى دور الإعلام والصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي ".

أما الصحافي جواد النائلي ذكر إن :" قيام الورشة بادرة جيدة رغم ان الشيء في بدايته لا يلبّي الطموح ولكن على مرور الوقت يتمكن من تحقيق ما يهدف إليه ، وللإعلام دوراً كبيراً في رفع العنف ضد المرأة ، وهذا المجال لا تُحيط بهِ الورشة أو إمكانيات الدولة بل حتى منظمات عالمية كبرى".
وأشار إلى إن :" المشكلة لها جذور ممتدة منذ عصور الجاهلية قديماً ، فإذا أردنا معالجتها علينا قطع هذه الجذور في بادئِ الأمر ، ثم الوصول للهدف المرجو وهو رفع العنف عنها ، هذه الورشة في المستوى البسيط ممكن أن نضعه ضمن الإطار والمسار الصحيح لتحقيق الهدف المنشود".

فيما أوضح الإعلامي سامي الصالحي إن :" هكذا ورش مهما أنتجت فهو بصالح القضية التي أقُيمت من أجلها ، وورشة الدفاع عن حقوق المرأة ورفع العنف عنها في مدينة الديوانية الآن  ناجحة لكن الموضوع هو ليس أُنتجت أو لم تنتج ، بل إن الإنتاج هو المشاركين في هذه الورشة ، فمتى ما وضعنا أيادينا يداً بيد من أجل خلق جروبات تفاعلية في هذه القضية فيمكننا الوصول للحلول المناسبة ".
ولفت إلى إن :" المدّربة وضعت الطرق التي بالإمكان أن نصل من خلالها إلى القواعد الناجحة بكل مقاييسها ، حيث كانت الورشة ناجحة بالوجوه الشبابية الحاضرة فيها ، ونتمنى من هذه المجموعة خلق جروب عمل من اجل النهوض والسيطرة على هكذا أمور لتكن المرأة العراقية بموضع يُليق بها ، خاصةً هناك إحصائية مخيفة للعنف الحاصل في العراق عرفناها من خلال تواجدنا هنا بعد إن كان إقليم كردستان أنموذجا ، رغم إن هذا الإقليم هو من أفضل المناطق في العراق فكيف بحالِ المناطق الريفية أو الأدنى منها ، فنأمل أن تكون الورشة ناجحة بهمة الجميع ، والإعلام على وجه الخصوص".
ويُذكر إن "14%" من النساء العراقيات باحثات عن عمل ، فيما إن نسبة الرجال الباحثين عن العمل "73%" ، و"98%" من النساء العراقيات يعملنّ في القطاع العام على عكس القطاع الخاص الذي يعمل فيه "2%" ، بينما تؤكد الإحصائية نسبة النساء العراقيات اللواتي تعرضنّ للعنف "81%".

Facebook
Google
Twitter
2
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

"المحيبس" فاكهة رمضانية تضفي طابع المحبة بين أبناء المدينة




تقرير - علي الخليفاوي - نبيل الجبوري
يستقبل أبناء الديوانية في كل عام شهر رمضان المبارك ولياليه المنيرة بنور الإيمان ، يتواصلون فيما بينهم لتجتمع القلوب على الصفاء والنقاء ، والحب والولاء لأرض الديوانية الحبيبة ..
الديوانية بأطفالها وشبابها تحتضن العديد من الألعاب والعادات المعتاد ممارستها في المدينة سابقاً منها دوران الأطفال والشباب داخل الأحياء ليطرقوا بعض الأبواب هاتفين ( ماجينه يا ماجينه .. حلوا الچيس وأنطينه) ومن الألعاب الشعبية الأخرى التي تقام بعد الإفطار والحائزة على رغبة العديد من الشباب الديواني هي لعبة "المحيبس" الخاتم التي تمتد حتى وقت السحور بعض الأحيان ، ويتبارى فيها فريقان كل منهما يسعى جاهداً للحصول على لقب الفوز ، وملخص هذه الفكرة إخفاء الخاتم من الفريق الأول بينما يقوم الثاني بالبحث عنه ، ويستمر اللعب لحين وصول أحد الفريقين بالنقاط المتفق عليها قبل انطلاق المباراة ، وبالتالي يقوم الفريق الخاسر بدفع كلفة (الحلوى والمشروبات) إلى الفريق الفائز والجمهور ،  ويستمر الحال طيلة أيام الشهر الفضيل ....
وها هي الديوانية في ليالي رمضان المبارك تشهد هذه اللعبة الشعبية الجميلة في أروقتها ،  ليجتمع الشباب ويتقابل الفريقان (شباب العروبة × شباب منطقة أهل الشط) في جلسة تتخللها المتعة والتعارف على بعضهم البعض ...
سيف صلاح الدين قائد فريق (شباب العروبة) تحدث لـ(ملحق ديوانية الغد الشبابي) قائلاً  ان "اللعبة مشهورة لدى العراقيين ولها لذة وطعم خاص من خلال تأريخها القديم ، ونشعر بمتعة عندما نجتمع لأداء هذه اللعبة لأننا نتعرف على بعضنا البعض وأصدقاء جدد من مناطق متفرقة في المدينة".
وأكمل سيف :" عندما يقوم الفريق الخصم بتخبئة الخاتم يجب على الطالب (الذي يحاول إظهار الخاتم) أن يكون دقيقاً في الاختيار وملاحظاً لتغيير حركات ومعالم الوجه أو اليدين لدى المقابل ، ولا ننسى طبيعة أعضاء الفريق الخصم ومدى خبرتهم في اللعبة لها الأثر الكبير باكتشاف الخاتم لأن فراسة الطالب لا تكفي وحدها لكشف (المحبس)."
فيما بيّن قائد فريق شباب أهل الشط كاظم أبو شامه ان "لكل فريق مواصفات تميزّهُ عن غيره ، فالبعض يكشف الخصم من خلال عينيه والبعض الآخر من خلال يديه ، وأحيانا تظهر بوادر الخوف والارتباك لدى الشخص الذي يخبّئ الخاتم في يديه وبهذا يكشف عن نفسه ويسهل عملية نزول الطالب".
وأضاف ان "الجميع هنا يتميز بالروح الرياضية العالية لأننا كلنا أبناء مدينة واحدة ويكفي إننا تعرفنا على الكثير من الزملاء والأصدقاء والذي نأمل مقابلتهم مرة أخرى في السنوات المقبلة إذا بقينا مع الحياة ".
من جانبه قال احد أعضاء فريق شباب العروبة جلال المحنة إن "اللعبة يتخللها بعض التوتر وحالات العصبية الناجمة عن الانفعال اللاإرادي ولكن في النهاية نحن كلنا أبناء الديوانية وشبابها ".

الطفل حسين مثنى (8 اعوام) الذي استطاع إن يخفي (الخاتم) ويحتسب نقطة لفريقهِ دون أن يشك فيهِ أحد من الفريق المقابل ، قال  " كنت مع أبي جالسا في الكوفي شوب ولأول مرة اجلس في هكذا جلسة وألعب لعبة المحيبس ، وقد اجتاحني شعور جميل في هذه اللحظات ، خصوصا وأنا استطعت التفوق على الفريق الخصم دون أي خوف او ارتباك ".
من جانبٍ آخر أشار مصطفى توفيق الذي اعتزل لعبة المحيبس الى ان "لعبة كرة القدم احب الي من باقي الألعاب الأخرى ، ولن أشارك في لعبة المحيبس لأنها تحتوي على بعض السلبيات، منها أن يكون الشاب مضطراً للبقاء مع فريقه لوقت متأخر من الليل فضلاً عن بعض حالات العصبية التي تنتهي ربما بمشاكل لا يحمد عقباها ".

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

شباب عاطلون عن العمل وجدوا فرصتهم بحمل الأركيلة بعد ان تلاشت أحلامهم بالتعيين




تقرير - نبيل الجبوري
تصوير - علي الخليفاوي 

بين همّ العيش ومطالب الحياة ،وشبح البطالة وضياع فرص العمل التي لا تتناسب مع المستوى الأكاديمي ،وثمرة السنين العجاف من السهر والقلق وعوامل الضغط النفسي بانتظار الحصاد ،يُصدم الشباب بصخرة التعيين لتضيع أحلام مستقبلهم.
وجد محمد زهير (28عاما) خريج قسم اللغة الانكليزية في معهد إعداد المعلمين فرصته بمقاهي الكوفي شوب ،بعد ان يأس من حصوله على التعيين".
وقال زهير "اضطررت إلى العمل في الكوفي شوب ،على الرغم من إنه لا يلبّي طموحي، بعد ان اجتهدت وناضلت وتعبت، على نفسي من أجل الحصول على الشهادة،لتكون المحصلة واحدة بين صاحب الشهادة والأُمي، يعملان معا في مكان واحد".


وأوضح "أعمل في كل يوم من الساعة الرابعة عصراً ،حتى الثانية عشر بعد منتصف الليل ،بمبلغ ( 7000) دينار ، واضطر أحيانا إلى التعامل مع زبائن المقهى، كل على مزاجه ،فبعضهم تتفاهم معه وتمزح بلا مشكلة، على عكس البعض الآخر الذي لا يتمتع بتلك الصفات".
ولم تختلف قصة احمد ناظم جبر 32 عاما، الذي يحمل شهادة البكالوريوس في التربية الرياضية اذ قال"اشعر إن كل التعب والعناء الذي بذلته من أجل الدراسة قد ذهب هباءاً منثوراً، ولم أرَ من أحلامي شيئا يتحقق لحد الآن، فثمار تعبي تحولت إلى نادل بأجر يومي في مقهى احمل الاركيلة الى من هم اقل مني ثقافة وتعلما".
وأضاف "العمل عبادة نعم، كما هو ليس معيب ،ولا أشعر بالاستنكاف عندما ألبي طلبات الآخرين، لكن عملي لا يلبي حاجة زوجتي وأطفالي، كما إني أرى ان الدولة ملزمة بتعيني ،لفقر الحال وعدم مقدرتي على فتح مشروع خاص بي ،يضمن لي مستقبلي او يلبي متطلباتي، لا ان أكون أجيرا في الكوفي شوب".
فيما روى لنا حيدر طالب بمرارة "خوفه من خسارته لشهادته وفنه وأحاسيسه، التي يترجمها ،بزخارف وخطوط أنيقة وجميلة ، كما تعلم خلال دراسته في معهد الفنون الجميلة ،حصل خلالها على عشرات الجوائز، وشارك في عدة مهرجانات قطرية ومحلية في الخط والزخرفة".
ولفت الى ان "عدة معاملات لطلب التعيين قدمتها ،لكنها كانت دون جدوى ،الامر الذي سيدفعني الى اللجوء بالتطوع في صفوف الجيش هربا من جحيم الكوفي شوب، وذلة الانصياع لطلبات من هو اقل منك في المستوى الثقافي والعلمي".
وأضاف ان "مرارتي التي أعيشها لم يشعر بها احد حتى الآن، فتعب السنين في الدراسة ضاع هباءً منثوراً، وأظن ان كثير من الخريجين يعانون ما اعانيه ،اذ يعملون في مجال بعيد عن احلامهم، فبين حلاوة النجاح وحصولهم على الشهادة الأكاديمية ،ومطرقة العوز وانعدام فرص التعيين في مؤسسات الدولة تضيع الأحلام".

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

بين حوراء وأبيها صرخة إلى عنان السماء


تقرير: علي الخليفاوي
لم يكن لحوراء عبد كاظم ذات الستة أعوام بديل عن الخروج فجر كل يوم لمساعدة والدها في بيع "الرقي" على احد أرصفة المدينة ، مصدر معيشتها الوحيد ، لتعود مجهدة في العاشرة ليلا محرومة من لعب النهار مع الأقران، من دون لعبة تحتضنها وتحلم معها بمستقبلٍ مجهول.   
وروت حوراء لـ"ملحق الغد الشبابي" قصتها في كل يوم قائلة "تعودت الخروج مع أبي فجر كل يوم ، دون الحصول على أيِ مبلغ منه مقابل هذا الجهد ، لأنه لا يربح الكثير من هذا العمل".
وأضافت "كنت أتمنى أن العب كباقي الأطفال، وأمرح كما يفعلون في المتنزهات مع آبائهم، لا أن أكون حبيسة العمل ، وضحية الفقر الذي كتب على أبي".
وبيّن عبد الكاظم راهي عجيل (41عاماً) إن "لا مصدر لمعيشتنا ولا مورد ثابت سوى بيع "الرقي" ، نسكن بيتاً صغيراً تجاوز من الطين ،لم أجنِ من عملي سوى لقمة العيش وقوت يومي".
وأوضح أن "مكسبه اليومي يتراوح بين (5000 - 10000 دينار) في أحسن الأحوال ".
وتابع عبد الكاظم القول أنا "مصاب بمرض" ضعف القدمين ، والعينيَن"
 وامتلك تقارير طبية تؤكد ذلك ، لكن للأسف لم أتمكن من الحصول على مساعدة او دعم أي من منظمات المجتمع المدني أو غيرها".
وزاد "تقدمت إلى الرعاية الاجتماعية قبل 3 أعوام ، وأجتمع بنا أحد المسؤولين من بغداد ، وأكد شمولي بقرار شبكة الحماية واستحقاق راتب الرعاية ، لكن ذلك لم يكن أكثر من كلام ".
وأشار إلى أن "أسرتي مكونة من عشر نسمات ، يعتمدون بمعيشتهم على وقفتي تحت الشمس اللاهبة ، وإن مرضت او تكاسلت بالعمل يوما واحدا لن يأكلوا شيئا".
وطالب أبو حوراء "المسؤولين بالالتفات إلى هذه الأسرة، التي صارت صرختها مدوية إلى عنان السماء، نتيجة الفقر والعوز والحرمان ، فهل لصوتهم مجيب". 

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

محافظ الديوانية : ميزانية 2013م ستضمن توسعة الدوائر الحكومية التي تحتاج الى توسع في مبانيها


الديوانية - علي حسين الخليفاوي:
دعا محافظ الديوانية السيد سالم حسين علوان اليوم الخميس المصادف 28 - 6 - 2012م جميع الدوائر التي تحتاج الى
التوسعة أو أمور فنية اخرى الى تقديم كشوفاتهم التامة للمحافظة ، كان ذلك خلال زيارتهِ الى دائرة التسجيل العقاري في المحافظة ، حيث ألتقى مع العديد من المواطنين وأستمع الى شكاويهم وملاحظاتهم والتي أجمعت على ان الدائرة تحتاج الى توسعة في المكان وتغيير سقفها المكون من مادة الحديد المغلوّن والذي يُعرف بـ(الجينكو) ، إضافة الى إكثار الأعداد العاملة كون هذه المؤسسة تقدم خدمات مباشرة وكبيرة بنفس الوقت.
وذكر علوان "ان المحافظة قد طالبت سابقاً وزارة العدل بضرورة شطر المديرية الى جزئين أحدهم للصوب الصغير وآخر للكبير إلا إن الوزارة قابلت الطلب بالرفض" .
مبيناً ان الوزارات بصورة عامة تكون بعيدة عن المحافظات من جانب المكان والمعاناة التي تواجه عمل إدارة المحافظات ، كما وأكد أنه سينقل هذا الطلب الى محظر الإجتماع التنسيقي في مجلس الوزراء قريباً.

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

مشاركة فعالة للدكتور رياض عثمان مدير تحرير المركز في القمة المسيحية الإسلامية بـ بيروت

مشاركة فعالة للدكتور رياض عثمان مدير تحرير المركز في القمة المسيحية الإسلامية ببيروت:

الدكتورة سرور طالبى :
بعون الله تعالى...البيان الخاتمي الصادر عن اجتماع القمة المسيحية الإسلامية بيروت لبنان 18/19/20 حزيران 2012
1- يعتبر المشاركون انّ السلام لن يتحقق ما لم يسد العدل في العالم، وما لم تتمتّع الشعوب كافة بحقوقها كاملة، بما في ذلك الحق في دولتها الخاصة، وحق تقرير المصير، كما نستذكر بشكل خاص العنف الذي تعرض له الشعب الفلسطيني منذ اكثر من ستين عاماً، على الرغم من قرارات الامم المتحدة ذات الصلة، التي ندعو لتطبيقها بالكامل، اضافة الى ذلك نعيد التأكيد على رفضنا القاطع لجميع محاولات تغيير هوية ومعالم مدينة القدس والأماكن الدينية فيها.
2- لن يدّخر المجتمعون جهداً في مواجهة الهجرة المسيحية من بلدان الشرق الاوسط، لأن الجميع يؤمن بشدة بأنّ المسيحيين والمسلمين العرب، يجب أن ينعموا بمُوَاطَنة مشتركة في هذه الأرض، مؤكدين أنّ الهجرة لم تكن لسبب ديني وإنما لأسباب أخرى.
3- تسعى القمة للتوصّل من خلال حلّ طويل الأمد، الى تثبيت دعائم العدل والسلام في عالم عنيف ومتغيّر، من خلال الارتقاء ،في تربية الأجيال، بنوعية التعليم المرتكز على القيم الدينية السماوية المشتركة، التي تكفل كرامة الآخرين وحقوقهم، باعتبار أنّ التعدد والتنوع ثروتان للمجتمع.
4- العمل على استمرار الحوار مع الآخرين، وبخاصة أصحاب الديانات السماوية، باعتبار أنّ الحوار لغة إنسانية ومن شأنه أن يقرّب المسافات بين الآخرين، ويرفع الحواجز الوهمية وكل ما من شأنه أن يحقق التعارف والتآلف من أجل تثبيت خدمة الانسان الذي كرّمته رسالات السماء.
5- العمل على تكريس كل ما من شأنه أن يحفظ حرية التديّن قولاً وعملاً، باعتبار أن الحريات مصانة، وأنّ حرّية المعتقد في أولويات هذه الحريات التي كرّستها الديانات السماوية.
6- تعلن القمة أنّ الأديان السماوية بريئة من كل أشكال العنف، وأن القتل والقهر وحجز الحريات وحتى العنف الفكري بعيدة كل البعد عن تعاليم الديانات السماوية، مطالبين بأن تكون لغة الحوار والمفاوضات مُقَدَّمَةً على لغة السلاح. 
7- تعلن القمّة المسيحية- الاسلامية قياداتها ومرجعيّاتها الدينية كافة، أنها لن تدّخر جهداً لإيجاد بيئة صافية يتحقّق فيها التعايش المشترك بين سائر أبناء الطوائف والمذاهب باعتبار أنّ الأخوة الإنسانية قائمة بين أبناء البشر جميعاً، وذلك بهدف حماية المجتمع من كل أنواع الاستغلال والسياسات الانتقائية وازدواجية المعايير.
8- تدين القمة المجازر وسفك الدماء الذي يحدث في البلد العربي سوريا وتطالب المجتمع الدولي بالعمل على إيقاف تلك المجازر فوراً وإعطاء الشعب السوري حق الحياة الكريمة وتقرير المصير.
9- تطالب القمة المسيحية – الاسلامية الثانية جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، القيام بتأدية رسالاتها لجهة التوعية الصحيحة، مع التركيز على التصوير الصحيح للأديان ودورها في الدعوة إلى قيم العدالة والسلام والمحبة، وبناء مجتمعات تحتضن كل ابنائها ولا تقبل بإقصاء أيٍّ كان مهما كان معتقده وانتماؤه.
في الختام أكد رؤساء الوفود واعضاؤها المشاركون في القمة المسيحية- الاسلامية الثانية التزامَهم بالاجتماع بشكل دوري ، بهدف تقييم التقدم المحرز على مستوى تطبيق بنود خطة العمل، كما اتفقوا على مناقشة موضوع تنظيم قمة ثالثة في روما أو طهران مع استكمال كل الترتيبات اللوجستية والمالية في الاجتماعات المقبلة.

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي