‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير عامة. إظهار كافة الرسائل

اختتام ورشة لتدريب الصحافيين على كتابة بحوث السوق وتحليل البيانات في الديوانية


أكد نيوز / علي الخليفاوي

اختتمت الأكاديمية الألمانية في مدينة الديوانية، اليوم الثلاثاء، ورشة لتدريب الصحافيين على كتابة بحوث السوق وجمع البيانات واستخلاص النتائج، فيما دعا المتدربون المنظمات الدولية الى شمول المحافظة بمزيد من الورش لزيادة مهاراتهم. وقال منسق ومدرب الأكاديمية الألمانية، ياسر إسماعيل، في حديث إلى (أكد نيوز) إن "محافظة الديوانية كانت من ضمن المحافظات المشمولة في البرنامج التدريبي الذي تضمن ثلاث ورش تدريبية لتطوير مهارات الصحافيين وزيادتها"، مشيراً إلى أن " المتدربين الذين شاركوا في الورشة تدربوا على كتابة بحوث السوق وكيفية جمع البيانات واستخلاص النتائج" ، وأوضح اسماعيل، أن" البرنامج الذي أعدته الأكاديمية الألمانية في محافظة الديوانية سيشمل ورش تدريبية لفنون الصحافة الاستقصائية ، والتحقق من المحتوى الالكتروني"، لافتاً إلى أن "الورشة شملت تدريبات ميدانية بغية تمكين المشاركين على استخلاص النتائج الاستبيانية وتمكينهم على ممارسة إعداد التقارير والدراسات". من جانبها أكدت الصحافية، إسراء فاضل في حديث إلى (أكد نيوز) على "ضرورة شمول الصحافيين الشباب في مدينة الديوانية بمزيد من ورش وتدريبات المنظمات الدولية لتطوير مهاراتهم وخبراتهم، والتي تقتصر في بغداد وكوردستان وتحرم منها محافظات الوسط والجنوب". من جهته قال الصحافي، علاء البصري، في حديث إلى (أكد نيوز) أن" المواد التي قُدّمت خلال الورشة التدريبية كانت غاية في الأهمية ، وقد اكتسب المتدربون معلومات قيمة ومهارات جديدة تمكنهم من العمل باحترافية عالية ، ونأمل من الأكاديمية زيادة الورش والتدريبات في المحافظة لتشمل الفنون والمهارات الصحافية الأخرى"/ أنتهى.



Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

مركز(Call Center) المدعوم من (IMS) يقيم ورشة تدريبية لتمكين المؤسسات الإعلامية المحلية في الديوانية من التمويل الإعلاني


علي الخليفاوي – أكد نيوز
نظم مركز (Call Center) المدعوم من منظمة دعم الإعلام المستقل (IMS) بالتنسيق مع جمعية مكافحة التدرن في الديوانية ورشة تدريبية تعنى بالتسويق الإعلامي بغية دعم المؤسسات الإعلامية المستقلة في المحافظة ، إذ أوضح المشاركون إن المنهاج التدريبي في الورشة استهدف نقاطاً هامة أسهمت في التعرف على العديد من الطرق والوسائل المناسبة لجذب المعلن مع الحفاظ على إستقلالية المؤسسة الإعلامي ومهنيتها في العمل. وقال مدير مركز (Call Center) المدّرب ياسر اسماعيل في حديث إلى (أكد نيوز) ،إن " المركز نظم ورشة التسويق الإعلامي بدعم من منظمة دعم الإعلام الدولي المستقل (IMS) الدنماركية ، وبالتنسيق مع جمعية مكافحة التدرن ، إلى عدد من المؤسسات الإعلامية المستقلة في المحافظة ، بغية تمكين تلك المؤسسات وجعلها قادرة على جذب الاشتراكات التي تسهم في تكوين مصدر تمويل مستقل لها". وأوضح إسماعيل ، أن" التطور التكنولوجي ولجوء غالبية المنتجين إلى استخدام مواقع التواصل الإجتماعي كدعاية رئيسة للترويج عن منتجاتهم ، جعلت مصادر التمويل المستقلة غائبة في المؤسسات الإعلامية في المحافظة". مشيراً إلى أن "الورشة التدريبية تضمنت تمكين المتدربين لإستحصال الاشتراكات والإعلانات بفنون حديثة تسهم في توفر القناعة لدى المنتِج بأهمية الإعلام وأثره في ترويج منتجاته".
مؤكداً على أن "المركز سيقدّم الدعم الفني والتدريبي لضمان إستقلالية المؤسسات الإعلامية في المحافظات". من جهتها اعتبرت رئيس تحرير وكالة المنار نيوز ، منار الزبيدي، في حديث إلى (أكد نيوز) إن " أغلب المؤسسات في المحافظة تعاني من ضعف الموارد المالية ، ولعل السبب يعود إلى سطوة المؤسسات الحزبية والحكومية وتفردها بالإعلانات ، الأمر الذي جعل تلك المؤسسات تضطر إلى الإستغناء عن خدمات الكثير من مراسليهم" ، لافتة إلى أن " الورشة التدريبية فتحت للمتدربين العديد من الآفاق التي تمكنهم من التعامل بأساليب فنية حديثة تسهم في إقناع المعلن بأهمية الإعلان بواسطة الإعلام التقليدي لما له من أثر إيجابي كبير يعود على منتجه". فيما أوضح المتدرب حيدر الكلابي في حديث إلى (أكد نيوز) ، أن " للتسويق بشكل عام عوامل داخلية وخارجية لها دوراً كبيراً في إضافة قيمة مهمة للمسوق ". مشيراً إلى أن " تلك الورشة أسهمت في تعليمنا وإدراكنا الكثير من الخطوات والطرق عن كيفية إستخدام نقاط القوة واستغلالها في معالجة نقاط الضعف التي تعاني منها المؤسسة". وكانت منظمة دعم الاعلام الدولي المستقل (IMS) International Media Support ، الدنماركية، أعلنت في (مطلع آذار 2016)، إنهائها دراسة وبحثا لجمهور الصحف اليومية العراقية، فيما أكد الباحثون انها الأحدث بين الدراسات البحثية الميدانية التي أسهمت في معرفة اتجاهات وسمات وتفضيلات قراء الصحف اليومية ، فضلاً عن دوافعهم واستخداماتهم /انتهى.



Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

شبكة أنسم للإعلام المجتمعي A.N.S.M في الديوانية تقيم إفطارها الألكتروني السنوي الخامس

شبكة أنسم للإعلام المجتمعي A.N.S.M في الديوانية تقيم إفطارها الألكتروني السنوي الخامس مع جرحى القوات الأمنية في مشفى الديوانية التعليمي

اضغط على الصورة لتراها بالحجم المناسب
























Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

مائدة أفطار رمضانية اقامتها سفارة المواطنة وفريق "كلنا مواطنون" في محافظة الديوانية

مائدة أفطار رمضانية اقامتها سفارة المواطنة وفريق "كلنا مواطنون" في محافظة الديوانية بحضور عائلتين مندائية ومسيحية أمس الاحد (26 حزيران - يونيو)، من خلال هذا النشاط تم التعرف على طبيعة الصيام لدى ابناء المكونين والاعياد التي ترتبط بانقضاء فترة الصيام.










Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

أزمة كبيرة تضرب القطاع الخاص في الديوانية ومقاوليها يطالبون بأنصافهم

تقرير : علي الخليفاوي
اكدت غرفة تجارة الديوانية على مرور القطاع العام بازمة كبيرة وخاصة بعد هجرة الكثير من التجار خارج البلد بسبب ما يمر به من ازمات ، في ما اشار بعض اعضاء اتحاد المقاولين الى تعمد الحكومة لاضعاف القطاع الخاص وعدم صرف مستحقاتهم المالية للمشاريع التي انجزوها ماتسبب بافلاس الكثير منهم .
وقال مدير غرفة التجارة محمود الليثي في حديث الى (اكد نيوز) على هامش أمسية رمضانية اقامتها الغرفة بذكرى مرور 55 عاماً على تأسيسها ان ” القطاع العام في هذه الفترة يمر بأزمة كبيرة وتحت ضغوطات كثيرة ، لذلك فأننا من خلال هذه الفعاليات نسعى لحل مشاكل أعضاء الغرفة ووضع السبل اللازمة لعلاجها، اضافة الى معرفة احتياجات أعضاء الأسرة التجارية وجعلهم يشعرون بأن الغرفة وجدت من أجلهم”.
محمود الليثي مدير غرفة التجارة
وأكد الليثي على ان “الكثير من التجار نزحوا للبلدان الأخرى بسبب الأزمات السياسية والأمنية والمالية ، ونحن بدورنا نحاول خلق الجو التعاوني المناسب للحد من الهجرة التجارية”.
من جانبه اشار عضو إتحاد المقاولين سعد جواد كاظم ان “مصداقية الحكومة تجاه القطاع الخاص معدومة جداً ، بسبب أن الحكومة أوعدت تجار الأعمال بوعود كبيرة إلا أنها لم تفي بأيِ وعدٍ منها “. 
واشار كاظم الى ان ” أغلب أعمال الحكومة منذ نهاية عام 2003 وحتى اللحظة هي ترقيعات عشوائية لمشاريع متوقفة منها مرقد الأمام أبي الفضل (ع) والعديد من الجسور ، فضلاً عن 120 مدرسة متوقفة إلى حد اللحظة”.
واضاف أن “الحكومة تعمل جاهدة من أجل تحطيم القطاع الخاص من خلال جذبهم تجار ومستثمرين تابعين لهم ، مما ساهم في تحطيم تجار الأعمال في المحافظة الأمر الذي أدى إلى بيعهم ممتلكاتهم وإفلاس العديد منهم “، مطالباً الحكومة باتخاذ إجراءات وخطوات سريعة لدعم القطاع الخاص وتسليم رجال الأعمال والمقاولين كل أموالهم المستحقة ، فضلاً عن إنشاء رؤى صحيحة للاستثمار وعدم إخضاعهِ للمادة 13”.انتهى

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

المركز الوطني للعمل التطوعي يُقيم الكرنفال العالمي للتطوع في معرض بغداد الدولي


اكد نيوز – علي الخليفاوي – بغداد

من اجل تفعيل العمل الطوعي لدى الشباب العراقي ولاجل تكريمهم لاعمالهم التي عكست عن حبهم وتحملهم المسؤولية  في المحافظات العراقية كافة ، أقام المركز الوطني للعمل التطوعي التابع لوزارة الشباب والرياضة كرنفالاً مركزياً للعمل التطوعي في المعرض الدولي وسط العاصمة بغداد ، حيث أفتتح الكرنفال في يومهِ الأول ليعُرض فيه عدد من الحملات التطوعية التي أطلقها الشباب وتخلل اليوم الثاني مراسيم احياء اليوم العالمي للتطوع في ساحة التحرير وبعدها حفل الاختتام في الجامعة المستنصرية

وقال وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد ” أنها لفرحة كبيرة حينما ترى شباب العراق يقدّمون خدمةً لبلدهم دون مقابل ، وحضور المتطوعين الشباب إلى العاصمة دليلاً قاطعاً على أن العراق واحد بكافة أطيافه وقومياته”.
وأكد محمد على أن “العمل التطوعي في العراق يحتاج إلى قانون ، وهذا ما وعد به أعضاء مجلس النواب ليكون العمل مدعوماً ضمن خطوات واضحة”.
مشيراً إلى أن” أيام النظام البائد لم تشهد عمل شعبي ، بل كانت عسكرة وتجسس تتصدرها صور وأزلام النظام السابق ، على عكس اليوم الذي نرى فيه الحب والولاء للعراق يتصدر الأعمال الطوعية”.

فيما ذكر مدير المركز الوطني العراقي للعمل التطوعي علي هلال إن “العمل الطوعي متجذر في المجتمع العراقي ، وينبع من تعاليم دينهِ الحنيف وعاداته وتقاليده وقيمهِ العربية الأصيلة ، مبين ان ” الكرنفال ضم “1000″ متطوع من كافة أنحاء العراق شاركوا بعدة فعاليات منها تنظيف نصب الحرية لما له من أهمية في المجتمع العراقي كونه من الرموز المهمة وكان عدد المتطوعين الذين ملؤوا الاستمارات بلغ ثمانية آلاف متطوع بعد انطلاق الحملات التطوعية قبل ستة أشهر ، ومن المتوقع ازدياد العدد في الأشهر والسنوات المقبلة”.

من جهته ذكر عضو مجلس النواب العراقي د. وليد الحلي أننا ” نريد أن نوصل رسالة إلى العالم بأن كل شباب العراق متحدين بكافة قومياتهم ويتحدّون من لا يريد للعراق الخير “. مؤكداً على أن ” مجلس النواب العراقي مع الشباب في عملهم الطوعي الخيري”.

وذكر عضو اللجنة التحضيرية في حملة شباب أم الربيعين الموصل مروان عوف أن :” حملة التنظيف الأولى انطلقت في منطقة المجموعة الثقافية وعلى وفق تنظيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، تألفت من كافة شرائح المجتمع وأشترك فيها أكثر من ”180″ مواطن”. لافتاً إلى إنطلاق حملات أخرى منها حملة التشجير ، وحملة التنظيف الثانية في منطقتي الكورنيش والكفاءات الثانية ، فضلاً عن العديد من الحملات التوعوية داخل جامعات الموصل.

 وأفاد الفنان الشاب عقيل العربي ممثل وفد حملة لون معي ديوانيتي من محافظة الديوانية إن “حملة لوّن معي ديوانيتي كانت حملة تطوعية انطلقت يوم 1 – 11 – 2012م، الهدف منها إيصال رسالتين إحداهما إلى المواطن لتخبره بأن العراق مازال يحتضن الكثير من الشباب اليافع الحريص على البلد ، والاخرى موجهة إلى أصحاب الميزانيات الانفجارية الذين لم يستطيعوا تحقيق ما حققه الشباب الديواني”.واكد ان ” هذه الدورة هي بداية لدورات قادمة ان شاء الله تصب كلها في مصلحة المواطن الديواني ” .

وأوضح رئيس منظمة الصحفيين والمثقفين الشباب المستقلة في محافظة المثنى بشار الطائي أن ” مدينة المثنى شهدت العديد من الحملات أبرزها حملة “معاً لشباب ضد المخدرات” ، التي تضمنت عرض صور “فلكسات” كبيرة حملت شرطين ، الأول أن يتعهد الشاب بعدم تعاطي المخدرات ، ثم تفعيل دوره في المجتمع وتكريسه للتثقيف والتوعية ثانياً”, مشيراً إلى أن “مجموع التعهدات والتواقيع

بلغ مجموعها “650″ توقيع من شباب المدينة “.




الى ذلك ذكر أركان الزركاني ممثل وفد حملة ازرع شجرة من محافظة النجف إن “فريق أزرع شجرة تأسس في 25 أكتوبر 2011م من فكرة المهندس أحمد حسين ، حتى انطلق في مرحلتهِ الأولى بأربعةِ أشخاص ثم توسعت الى ان تكون حملة تطوعية واسعة”،لافتاً إلى أن “الهدف من تأسيس الفريق الحفاظ على البيئة وجعل النجف مدينة خضراء ، فضلاً عن توعية وتثقيف المواطن النجفي وتشجيعه على العمل الطوعي”.

 وكانت مدن ومحافظات العراق شهدت في العامين الماضيين عشرات الحملات الشبابية التطوعية التي شكلت قوة إجتماعية فاعلة ومؤثرة في المجتمع تعمل على فعل الخير والعطاء من اجل خدمة البلد ورقيه.

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

الديوانية لا تحتاج الى سانتياغو برنابيو



ملعب سانتياغو بيرنابيو (بالإسبانية: Estadio Santiago Bernabéu) هو ملعب كرة قدم يقع في وسط مدينة مدريد "إسبانيا" يقع في قلب العاصمة الإسبانية. أفتتح في 14 ديسمبر 1947 وهو ملعب ريال مدريد حالياً ، يتسع الملعب لـ81.254 شخص وهو يعد من أكبر الملاعب في إسبانيا وأوروبا. بعد إفتتاحه سمي بإسم ملعب شامارتين الجديد ، وسمي بإسمه الحالي تكريما لرئيس النادي الأسطوري في ذلك الوقت سانتياغو برنابيو.

يعتبر واحدا من أفضل ملاعب كرة القدم المعروفة وأكثرها تميزا، فقد استضافت العديد من الأحداث بما في ذلك المباراة النهائية لـدوري أبطال أوروبا أربع مرات (1957، 1969، 1980، 2010)، وكذلك نهائي يورو 1964 ونهائي كأس العالم 1982 وتجرى عليه أيضا مباريات نادي ريال مدريد في الليغا.

أما عن ملاعب الديوانية التي يُرثى لها ، فهي أصبحت مكاناً سياحياً ليست لمشاهدة كرة القدم ، بل لصيد الأسماك ، والصور خير دليل على ما أقول .

فلا داعي من بناء المدن الرياضية في مدينتنا ذات الميزانيات الأنفجارية التي لم يستطع أحد على مجاراتها ، فالأهم هو انشغالكم بمناصبكم ومصارعاتكم السياسية على كرسي الحكم ، والضحية هو الشعب ، تارةً أقول أنه شعبٌ يستحق كل ماحصل ويحصل وسيحصل .. لأن رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : (المؤمن لا يُلدغ من جحرٍ مرتين) ، والشعب لُدغَ مراتٍ ومرات ، وتارةً أقول أنه شعبٌ مسكين صار لا يفقهُ من هؤلاء الوحوش سوى ظاهرهم الفردوسي الجميل ، ولا يدري بما يظمرون من وحشية فتاكّة ، وفي القلبِ شجى وفي العين قذى ولا نقول إلا ما يرضي الله .

Facebook
Google
Twitter
2
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

المنظمة الدولية "IREX" تقيم ورشة تدريبية حول آليات الإبلاغ عن العنف ضد المرأة في الديوانية


تقرير – علي الخليفاوي 


أقامت المنظمة الدولية "IREX" ورشة تدريبية حول آليات الإبلاغ عن العنف المنزلي للصحفيين والمدونين ومراسلي الصحافة الالكترونية ولمدة ثلاثة أيام إبتداءاً من الخميس المصادف 23 / 8 / 2012م على قاعة فندق الديوانية السياحي .
تناولت الورشة انتهاكات حقوق المرأة القانونية والشرعية ، وقد ضمت "25" متدرب ومتدربة من الإعلاميين والصحفيين وناشطي في مجال حقوق الإنسان وبعض من منظمات المجتمع المدني ، وذكرت المدّربة الصحافية منار عبد الأمير الزبيدي قائلةً :" تناولت الورشة في يومها الأول آليات الإبلاغ عن الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة على وجه الخصوص والحديث بشكل موسّع عن حقوقها القانونية والشرعية وما يليها من منظمات ومواثيق دولية والإعلان العالمي لحقوقِ الإنسان ، تخللتها مشاركة لقاضي محكمة الأحوال الشخصية في الديوانية كاظم الزيدي الذي عرض علينا معلومات دقيقة وموجزة للحقوق الدستورية للمرأة في القانون العراقي ". 
وأضافت :" تناولت الورشة في يومها الثاني مهنة الصحافة والإعلام وتوظيفها لتحشد الرأي العام للمطالبة والدعوة والإنصاف بحقوق المرأة ، وقد جاء هذا البرنامج كجزء من مشروع منظمة الـ"IREX" حيث تم تدريبنا واختيارنا كمدربين دوليين بعد الورشة التي أُقيمت في أربيل والتي حزت فيها على المرتبة الأولى لمحافظة الديوانية والثانية على مستوى العراق ، وقد استهدفت ورشتنا شرائح المدونين والإعلاميين في مدينة الديوانية بعد إن أقيمت في محافظتي " البصرة وبابل " والهدف منها هو إدراك حقوق المرأة ورفض الانتهاكات ، وستكون تكملة لمشروع منظمة الـ"IREX" في ورشات قادمة ".
وزادت :" رغم إن المتدربين الحاضرين في الورشة هم مؤمنين بقضية المرأة وحقوقها ، إلا إننا اليوم تعمقنا في هذه القضية ، ولاحظت هناك تعظيماً لدور المرأة في المجتمع من خلال المقترحات والمشاركات التي طُرحت في الورشة كإقامة الدورات التثقيفية ، وهذا يدل على إيمانهم وتمسكهم بهذا المبدأ ".

فيما تحدّث المحامي عيسى الكعبي قائلاً :" نحن بحاجة إلى هكذا ورش تدريبية ، خصوصاً بعد ما عرفنا في الفترة الأخيرة وبسبب الوضع الاقتصادي والمعاشي أصبح العنف ضد المرأة منتشراً ، وظاهرة موجودة في المجتمع العراقي ، وأعتقد آن الأوان لتسليط الضوء المستمر من قبل منظمات المجتمع المدني ومؤسسات الإعلام الموجودة في المدينة حول هذه الظاهرة ، ومعرفة إن للمرأة حقوق وقوانين لحمايتها من العنف ".
وأضاف :" القانون العراقي عالج الكثير من هذه المواضيع ولكن للأسف إن عدم إطلاع المرأة العراقية على هذه الأمور بشكل جيد جعلها لا تعرف بوجود حقوق لها وقوانين تحميها ، أما عن الورشة فقد كانت جيدة وفيها معلومات قيمة وغنية ونوع من الاستفادة للإعلاميين والصحفيين المشاركين فيها ".
وقد أشار الكاتب والمدون حبيب السعيدي إلى إن :" مسألة العنف ضد المرأة من المسائل المهمة والخطيرة في المجتمع ، وإن تسليط الضوء عليها يعتبر من الأولويات لكل منصف ، باعتبار إن استقامة حياة المرأة وعلى الصعيدين النفسي والبدني لهما دوراً كبيراً في إيجاد مجتمع متكامل ، أو له نزوع نحو الكمال ".
واستدرك إن :" الدورة حسب ما رأينا لها مقومات النجاح من حيث نوعية المشتركين ومالهم من دور كبير جداً في إمكانية تسليط الضوء على مسألة العنف ، وإمكانية إيجاد نوع من التفاعل الجاد بين منظمات المجتمع المدني والجهات الإعلامية للوصول بالمجتمع إلى حالة من الثقافة والإدراك لحقوق المرأة في البلاد ، ولعل أهم الحلول للمشكلة هو إيجاد إستراتيجية لدى الحكومة ، وتأخذها في خطتها وتعمل على تهيئة مقدمات تحقيق تلك الإستراتيجية من خلال إيجاد الإعلام الهادف الجاد القائم على أساس دراسة وثقافة عميقتين للمشكلة".
وأضاف السعيدي :" ختاما نأمل تكرار مثل هذه الدورات أو الورش لأن من شأنها أن ترسخ في الأذهان إن هناك مظلومية على المرأة "إلام والأخت والبنت والزوجة" بل والأسرة بشكلٍ عام ".
من جهتها قالت الناشطة النسوية كريمة الطائي :" تناولت الورشة مواضيع شاملة عن العنف التي تتعرض له المرأة "العنف المنزلي" ودور الإعلام في الدفاع عنها وخلق صورة جميلة لها ، وكلنا أملٌ في تعاون الإعلام ومنظمات المجتمع المدني للحد من العنف بصورة عامة سواء كان ضد المرأة أو الرجل أو الأطفال ، فالظاهرة يمكن معالجتها من خلال تكرار الورشات التدريبية ، إضافةً إلى دور الإعلام والصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي ".

أما الصحافي جواد النائلي ذكر إن :" قيام الورشة بادرة جيدة رغم ان الشيء في بدايته لا يلبّي الطموح ولكن على مرور الوقت يتمكن من تحقيق ما يهدف إليه ، وللإعلام دوراً كبيراً في رفع العنف ضد المرأة ، وهذا المجال لا تُحيط بهِ الورشة أو إمكانيات الدولة بل حتى منظمات عالمية كبرى".
وأشار إلى إن :" المشكلة لها جذور ممتدة منذ عصور الجاهلية قديماً ، فإذا أردنا معالجتها علينا قطع هذه الجذور في بادئِ الأمر ، ثم الوصول للهدف المرجو وهو رفع العنف عنها ، هذه الورشة في المستوى البسيط ممكن أن نضعه ضمن الإطار والمسار الصحيح لتحقيق الهدف المنشود".

فيما أوضح الإعلامي سامي الصالحي إن :" هكذا ورش مهما أنتجت فهو بصالح القضية التي أقُيمت من أجلها ، وورشة الدفاع عن حقوق المرأة ورفع العنف عنها في مدينة الديوانية الآن  ناجحة لكن الموضوع هو ليس أُنتجت أو لم تنتج ، بل إن الإنتاج هو المشاركين في هذه الورشة ، فمتى ما وضعنا أيادينا يداً بيد من أجل خلق جروبات تفاعلية في هذه القضية فيمكننا الوصول للحلول المناسبة ".
ولفت إلى إن :" المدّربة وضعت الطرق التي بالإمكان أن نصل من خلالها إلى القواعد الناجحة بكل مقاييسها ، حيث كانت الورشة ناجحة بالوجوه الشبابية الحاضرة فيها ، ونتمنى من هذه المجموعة خلق جروب عمل من اجل النهوض والسيطرة على هكذا أمور لتكن المرأة العراقية بموضع يُليق بها ، خاصةً هناك إحصائية مخيفة للعنف الحاصل في العراق عرفناها من خلال تواجدنا هنا بعد إن كان إقليم كردستان أنموذجا ، رغم إن هذا الإقليم هو من أفضل المناطق في العراق فكيف بحالِ المناطق الريفية أو الأدنى منها ، فنأمل أن تكون الورشة ناجحة بهمة الجميع ، والإعلام على وجه الخصوص".
ويُذكر إن "14%" من النساء العراقيات باحثات عن عمل ، فيما إن نسبة الرجال الباحثين عن العمل "73%" ، و"98%" من النساء العراقيات يعملنّ في القطاع العام على عكس القطاع الخاص الذي يعمل فيه "2%" ، بينما تؤكد الإحصائية نسبة النساء العراقيات اللواتي تعرضنّ للعنف "81%".

Facebook
Google
Twitter
2
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

"المحيبس" فاكهة رمضانية تضفي طابع المحبة بين أبناء المدينة




تقرير - علي الخليفاوي - نبيل الجبوري
يستقبل أبناء الديوانية في كل عام شهر رمضان المبارك ولياليه المنيرة بنور الإيمان ، يتواصلون فيما بينهم لتجتمع القلوب على الصفاء والنقاء ، والحب والولاء لأرض الديوانية الحبيبة ..
الديوانية بأطفالها وشبابها تحتضن العديد من الألعاب والعادات المعتاد ممارستها في المدينة سابقاً منها دوران الأطفال والشباب داخل الأحياء ليطرقوا بعض الأبواب هاتفين ( ماجينه يا ماجينه .. حلوا الچيس وأنطينه) ومن الألعاب الشعبية الأخرى التي تقام بعد الإفطار والحائزة على رغبة العديد من الشباب الديواني هي لعبة "المحيبس" الخاتم التي تمتد حتى وقت السحور بعض الأحيان ، ويتبارى فيها فريقان كل منهما يسعى جاهداً للحصول على لقب الفوز ، وملخص هذه الفكرة إخفاء الخاتم من الفريق الأول بينما يقوم الثاني بالبحث عنه ، ويستمر اللعب لحين وصول أحد الفريقين بالنقاط المتفق عليها قبل انطلاق المباراة ، وبالتالي يقوم الفريق الخاسر بدفع كلفة (الحلوى والمشروبات) إلى الفريق الفائز والجمهور ،  ويستمر الحال طيلة أيام الشهر الفضيل ....
وها هي الديوانية في ليالي رمضان المبارك تشهد هذه اللعبة الشعبية الجميلة في أروقتها ،  ليجتمع الشباب ويتقابل الفريقان (شباب العروبة × شباب منطقة أهل الشط) في جلسة تتخللها المتعة والتعارف على بعضهم البعض ...
سيف صلاح الدين قائد فريق (شباب العروبة) تحدث لـ(ملحق ديوانية الغد الشبابي) قائلاً  ان "اللعبة مشهورة لدى العراقيين ولها لذة وطعم خاص من خلال تأريخها القديم ، ونشعر بمتعة عندما نجتمع لأداء هذه اللعبة لأننا نتعرف على بعضنا البعض وأصدقاء جدد من مناطق متفرقة في المدينة".
وأكمل سيف :" عندما يقوم الفريق الخصم بتخبئة الخاتم يجب على الطالب (الذي يحاول إظهار الخاتم) أن يكون دقيقاً في الاختيار وملاحظاً لتغيير حركات ومعالم الوجه أو اليدين لدى المقابل ، ولا ننسى طبيعة أعضاء الفريق الخصم ومدى خبرتهم في اللعبة لها الأثر الكبير باكتشاف الخاتم لأن فراسة الطالب لا تكفي وحدها لكشف (المحبس)."
فيما بيّن قائد فريق شباب أهل الشط كاظم أبو شامه ان "لكل فريق مواصفات تميزّهُ عن غيره ، فالبعض يكشف الخصم من خلال عينيه والبعض الآخر من خلال يديه ، وأحيانا تظهر بوادر الخوف والارتباك لدى الشخص الذي يخبّئ الخاتم في يديه وبهذا يكشف عن نفسه ويسهل عملية نزول الطالب".
وأضاف ان "الجميع هنا يتميز بالروح الرياضية العالية لأننا كلنا أبناء مدينة واحدة ويكفي إننا تعرفنا على الكثير من الزملاء والأصدقاء والذي نأمل مقابلتهم مرة أخرى في السنوات المقبلة إذا بقينا مع الحياة ".
من جانبه قال احد أعضاء فريق شباب العروبة جلال المحنة إن "اللعبة يتخللها بعض التوتر وحالات العصبية الناجمة عن الانفعال اللاإرادي ولكن في النهاية نحن كلنا أبناء الديوانية وشبابها ".

الطفل حسين مثنى (8 اعوام) الذي استطاع إن يخفي (الخاتم) ويحتسب نقطة لفريقهِ دون أن يشك فيهِ أحد من الفريق المقابل ، قال  " كنت مع أبي جالسا في الكوفي شوب ولأول مرة اجلس في هكذا جلسة وألعب لعبة المحيبس ، وقد اجتاحني شعور جميل في هذه اللحظات ، خصوصا وأنا استطعت التفوق على الفريق الخصم دون أي خوف او ارتباك ".
من جانبٍ آخر أشار مصطفى توفيق الذي اعتزل لعبة المحيبس الى ان "لعبة كرة القدم احب الي من باقي الألعاب الأخرى ، ولن أشارك في لعبة المحيبس لأنها تحتوي على بعض السلبيات، منها أن يكون الشاب مضطراً للبقاء مع فريقه لوقت متأخر من الليل فضلاً عن بعض حالات العصبية التي تنتهي ربما بمشاكل لا يحمد عقباها ".

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي

شباب عاطلون عن العمل وجدوا فرصتهم بحمل الأركيلة بعد ان تلاشت أحلامهم بالتعيين




تقرير - نبيل الجبوري
تصوير - علي الخليفاوي 

بين همّ العيش ومطالب الحياة ،وشبح البطالة وضياع فرص العمل التي لا تتناسب مع المستوى الأكاديمي ،وثمرة السنين العجاف من السهر والقلق وعوامل الضغط النفسي بانتظار الحصاد ،يُصدم الشباب بصخرة التعيين لتضيع أحلام مستقبلهم.
وجد محمد زهير (28عاما) خريج قسم اللغة الانكليزية في معهد إعداد المعلمين فرصته بمقاهي الكوفي شوب ،بعد ان يأس من حصوله على التعيين".
وقال زهير "اضطررت إلى العمل في الكوفي شوب ،على الرغم من إنه لا يلبّي طموحي، بعد ان اجتهدت وناضلت وتعبت، على نفسي من أجل الحصول على الشهادة،لتكون المحصلة واحدة بين صاحب الشهادة والأُمي، يعملان معا في مكان واحد".


وأوضح "أعمل في كل يوم من الساعة الرابعة عصراً ،حتى الثانية عشر بعد منتصف الليل ،بمبلغ ( 7000) دينار ، واضطر أحيانا إلى التعامل مع زبائن المقهى، كل على مزاجه ،فبعضهم تتفاهم معه وتمزح بلا مشكلة، على عكس البعض الآخر الذي لا يتمتع بتلك الصفات".
ولم تختلف قصة احمد ناظم جبر 32 عاما، الذي يحمل شهادة البكالوريوس في التربية الرياضية اذ قال"اشعر إن كل التعب والعناء الذي بذلته من أجل الدراسة قد ذهب هباءاً منثوراً، ولم أرَ من أحلامي شيئا يتحقق لحد الآن، فثمار تعبي تحولت إلى نادل بأجر يومي في مقهى احمل الاركيلة الى من هم اقل مني ثقافة وتعلما".
وأضاف "العمل عبادة نعم، كما هو ليس معيب ،ولا أشعر بالاستنكاف عندما ألبي طلبات الآخرين، لكن عملي لا يلبي حاجة زوجتي وأطفالي، كما إني أرى ان الدولة ملزمة بتعيني ،لفقر الحال وعدم مقدرتي على فتح مشروع خاص بي ،يضمن لي مستقبلي او يلبي متطلباتي، لا ان أكون أجيرا في الكوفي شوب".
فيما روى لنا حيدر طالب بمرارة "خوفه من خسارته لشهادته وفنه وأحاسيسه، التي يترجمها ،بزخارف وخطوط أنيقة وجميلة ، كما تعلم خلال دراسته في معهد الفنون الجميلة ،حصل خلالها على عشرات الجوائز، وشارك في عدة مهرجانات قطرية ومحلية في الخط والزخرفة".
ولفت الى ان "عدة معاملات لطلب التعيين قدمتها ،لكنها كانت دون جدوى ،الامر الذي سيدفعني الى اللجوء بالتطوع في صفوف الجيش هربا من جحيم الكوفي شوب، وذلة الانصياع لطلبات من هو اقل منك في المستوى الثقافي والعلمي".
وأضاف ان "مرارتي التي أعيشها لم يشعر بها احد حتى الآن، فتعب السنين في الدراسة ضاع هباءً منثوراً، وأظن ان كثير من الخريجين يعانون ما اعانيه ،اذ يعملون في مجال بعيد عن احلامهم، فبين حلاوة النجاح وحصولهم على الشهادة الأكاديمية ،ومطرقة العوز وانعدام فرص التعيين في مؤسسات الدولة تضيع الأحلام".

Facebook
Google
Twitter
0
اكمل القرائه
علي الخليفاوي