المركز الوطني للعمل التطوعي يُقيم الكرنفال العالمي للتطوع في معرض بغداد الدولي


اكد نيوز – علي الخليفاوي – بغداد

من اجل تفعيل العمل الطوعي لدى الشباب العراقي ولاجل تكريمهم لاعمالهم التي عكست عن حبهم وتحملهم المسؤولية  في المحافظات العراقية كافة ، أقام المركز الوطني للعمل التطوعي التابع لوزارة الشباب والرياضة كرنفالاً مركزياً للعمل التطوعي في المعرض الدولي وسط العاصمة بغداد ، حيث أفتتح الكرنفال في يومهِ الأول ليعُرض فيه عدد من الحملات التطوعية التي أطلقها الشباب وتخلل اليوم الثاني مراسيم احياء اليوم العالمي للتطوع في ساحة التحرير وبعدها حفل الاختتام في الجامعة المستنصرية

وقال وزير الشباب والرياضة المهندس جاسم محمد ” أنها لفرحة كبيرة حينما ترى شباب العراق يقدّمون خدمةً لبلدهم دون مقابل ، وحضور المتطوعين الشباب إلى العاصمة دليلاً قاطعاً على أن العراق واحد بكافة أطيافه وقومياته”.
وأكد محمد على أن “العمل التطوعي في العراق يحتاج إلى قانون ، وهذا ما وعد به أعضاء مجلس النواب ليكون العمل مدعوماً ضمن خطوات واضحة”.
مشيراً إلى أن” أيام النظام البائد لم تشهد عمل شعبي ، بل كانت عسكرة وتجسس تتصدرها صور وأزلام النظام السابق ، على عكس اليوم الذي نرى فيه الحب والولاء للعراق يتصدر الأعمال الطوعية”.

فيما ذكر مدير المركز الوطني العراقي للعمل التطوعي علي هلال إن “العمل الطوعي متجذر في المجتمع العراقي ، وينبع من تعاليم دينهِ الحنيف وعاداته وتقاليده وقيمهِ العربية الأصيلة ، مبين ان ” الكرنفال ضم “1000″ متطوع من كافة أنحاء العراق شاركوا بعدة فعاليات منها تنظيف نصب الحرية لما له من أهمية في المجتمع العراقي كونه من الرموز المهمة وكان عدد المتطوعين الذين ملؤوا الاستمارات بلغ ثمانية آلاف متطوع بعد انطلاق الحملات التطوعية قبل ستة أشهر ، ومن المتوقع ازدياد العدد في الأشهر والسنوات المقبلة”.

من جهته ذكر عضو مجلس النواب العراقي د. وليد الحلي أننا ” نريد أن نوصل رسالة إلى العالم بأن كل شباب العراق متحدين بكافة قومياتهم ويتحدّون من لا يريد للعراق الخير “. مؤكداً على أن ” مجلس النواب العراقي مع الشباب في عملهم الطوعي الخيري”.

وذكر عضو اللجنة التحضيرية في حملة شباب أم الربيعين الموصل مروان عوف أن :” حملة التنظيف الأولى انطلقت في منطقة المجموعة الثقافية وعلى وفق تنظيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، تألفت من كافة شرائح المجتمع وأشترك فيها أكثر من ”180″ مواطن”. لافتاً إلى إنطلاق حملات أخرى منها حملة التشجير ، وحملة التنظيف الثانية في منطقتي الكورنيش والكفاءات الثانية ، فضلاً عن العديد من الحملات التوعوية داخل جامعات الموصل.

 وأفاد الفنان الشاب عقيل العربي ممثل وفد حملة لون معي ديوانيتي من محافظة الديوانية إن “حملة لوّن معي ديوانيتي كانت حملة تطوعية انطلقت يوم 1 – 11 – 2012م، الهدف منها إيصال رسالتين إحداهما إلى المواطن لتخبره بأن العراق مازال يحتضن الكثير من الشباب اليافع الحريص على البلد ، والاخرى موجهة إلى أصحاب الميزانيات الانفجارية الذين لم يستطيعوا تحقيق ما حققه الشباب الديواني”.واكد ان ” هذه الدورة هي بداية لدورات قادمة ان شاء الله تصب كلها في مصلحة المواطن الديواني ” .

وأوضح رئيس منظمة الصحفيين والمثقفين الشباب المستقلة في محافظة المثنى بشار الطائي أن ” مدينة المثنى شهدت العديد من الحملات أبرزها حملة “معاً لشباب ضد المخدرات” ، التي تضمنت عرض صور “فلكسات” كبيرة حملت شرطين ، الأول أن يتعهد الشاب بعدم تعاطي المخدرات ، ثم تفعيل دوره في المجتمع وتكريسه للتثقيف والتوعية ثانياً”, مشيراً إلى أن “مجموع التعهدات والتواقيع

بلغ مجموعها “650″ توقيع من شباب المدينة “.




الى ذلك ذكر أركان الزركاني ممثل وفد حملة ازرع شجرة من محافظة النجف إن “فريق أزرع شجرة تأسس في 25 أكتوبر 2011م من فكرة المهندس أحمد حسين ، حتى انطلق في مرحلتهِ الأولى بأربعةِ أشخاص ثم توسعت الى ان تكون حملة تطوعية واسعة”،لافتاً إلى أن “الهدف من تأسيس الفريق الحفاظ على البيئة وجعل النجف مدينة خضراء ، فضلاً عن توعية وتثقيف المواطن النجفي وتشجيعه على العمل الطوعي”.

 وكانت مدن ومحافظات العراق شهدت في العامين الماضيين عشرات الحملات الشبابية التطوعية التي شكلت قوة إجتماعية فاعلة ومؤثرة في المجتمع تعمل على فعل الخير والعطاء من اجل خدمة البلد ورقيه.

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
Facebook
Google
Twitter
0
علي الخليفاوي

0 التعليقات: